عام

المثلية الجنسية من منظور الطب ؟

الجينات-المثلية الجنسية

هل المثلية الجنسية اختيار ام اضطراب نفسي ؟ يشرح هذا المقال باختصار رأي الطب وعلم النفس وما يحدث في المجتمع ما بين الرفض وتقبل الفكرة

فى زمننا هذا ادركنا سلاح أكثر حده وذكاء هدفه جذب انتباه الأشخاص وليس قتلهم تستهدف العقول لا الاجساد فيما يعرف (بالغزو الفكرى).
الغزو الفكرى هى حرب نعيشها اليوم ولها وسائل متعدده لترسيخ معتقدات جديده او لإبادة إحدى المبادئ التى تتعارض مع الغايه ، الأمر اقرب للبروبغاندا حيث يقوم صاحب الغاية بإقناع الآخرين بما يناسبه بتشويش الحقائق أو عدم تقديمها كاملة، واستهداف عواطف الآخرين والترويج. واكبر مثال للغزو الفكرى اليوم هى المثلية الجنسية أو بما يعرف (lGBTQ community )

المثلية الجنسية

مصطلح المثلية الجنسية يعني توجه جنسي يتسم بالانجذاب الشعوري والجنسي تجاه أشخاص من نفس النوع
وهنالك سؤال دائما موضع جدل “هل المثلية الجنسية اختيار ام اضطراب نفسي او جسدي؟

ولطالما كان هناك اعتقاد سائد أو بمعني آخر اعتقاد مروج له بشكل جيد وهو أن هناك چين مسئول عن اختيار المثلية الجنسية لكن هناك دراسة اُجريت علي الحمض النووي لأكثر من نصف مليون شخص أثبتت انه لا يوجد چين محدد مشترك بين كل مَنّ لديهم هذه الميول

وقال أندريا جانا، عالم الأحياء بمعهد الطب الجزيئي في فنلندا، الذي شارك في قيادة فريق الدراسة: “فحصنا الجينوم البشري بالكامل ووجدنا بضع نقاط، خمساً تحرياً للدقة، ترتبط بوضوح بما إن كان يمارس سلوكاً جنسياً مثلياً”.
ولكن هذه العلامات ليست دليل كافئ للتنبؤ بالميول الجنسي

وتميل آراء الباحثون أن العوامل غير الچينيه مثل ظروف التربيه والتنشئه ذات تأثير أكبر علي السلوك الجنسي للفرد
وأشار الباحثون إلى أن جاذبية المثليين من نفس الجنس يبدو أنها تجري في الأسر، ومن المرجح أن يكون التوائم المتماثلون أكثر تحيزًا في حياتهم الجنسية من التوائم الأخوية أو الأشقاء الآخرين. كلا هذين العاملين يشيران إلى التأثيرات الوراثية في اللعب

في عام 1993، أظهرت دراسة نشرت في الجريدة العلمية، أن الأسر التي لديها أخوين مثليين من المرجح جداً أن يكون لها علامات وراثية معينة في منطقة من الكروموسوم X (أحد الكروموسومات الجنسية) المعروف باسم Xq28.
في عام 1991، أظهرت دراسة نشرت في مجلة ساينس العلمية أن ما تحت المهاد (الوِطاء)، الذي يتحكم في إفراز الهرمونات الجنسية من الغدة النخامية، يختلف في الرجال المثليين عن المهاد لدى الرجال المغايرين.

اقرأ أيضاً:
اضطرابات النوم: الأعراض والأسباب ودليل علاجها
10 فيتامينات لتعزيز قوة الدماغ
10 أطعمة صحية تساعدك على حرق الدهون
11 فائدة صحية مذهلة لـ الثوم (مُثبتة علمياً)

حيث تقول الدراسة أن النواة البينية الثالثة من المهاد الأمامي (INAH3) أكبر بمرتين من تلك الموجودة عند الرجال المغايرين (غير المثليين).
وقد انتُقدت هذه الدراسة لأنها استخدمت أنسجة المخ التي تم الحصول عليها في التشريح، ويعتقد أن جميع المثليين الذين تمت دراستهم قد ماتوا بسبب الإيدز.

أظهرت دراسة بعدها والتي أجريت في عام 2001، أن فيروس الإيدز ليس له تأثير كبير على النواة البينية الثالثة من المهاد الأمامي (INAH3). هذه الدراسة التي استخدمت أيضا أنسجة المخ من التشريح، لم تكشف عن أي فرق كبير بين حجم (INAH3) في الرجال مثليي الجنس والرجال المغايرين.

ومع ذلك، أظهرت أنه في الرجال المثليين، تكون العصبونات الموجودة في (INAH3) مكتظة بشكل وثيق أكثر من الرجال المغايرين
ولكن علم النفس تبني هذه الفكره كظاهرة منفصله تَنظُر لها ك
اضطراب نفسي نتيجه تأثير الاسره والمجتمع

وفي عصرنا الحالي أصبح لدينا سلاح لا يقل خطوره عن الاسلحه النوويه لأنها تستهدف العقل وكيفية إقناعه وتقبله وتطبيعه مع افكار ومبادئ منافيه تماما لثقافته
وقد استخدم أصحاب هذا الميول “homosexuality”
في الترويج لفكرهم والحديث عن الحجج ك ادعاء أن هذا الميول يرجع لسبب چيني هم غير مسئولون عنه والحديث عن الكبت والتنمر الذي يتعرضون له في مجتمعاتهم واستعطاف الأفراد ولكن ان اعتبرنا هذا حريه شخصيه ومبدأ الحريه ” انت حر ما لم تضر”

فهل ميولهم والترويج له لا يسبب ضرر علي باقي أفراد المجتمع من حولهم؟؟
وبالحديث أن المشاكل الطبيه
في عام 1981 ظهرت اول حاله أصابه بالايدز في الولايات المتحده وكانت لشخص مثلي الجنس ومن ثم 4حالات أخرى أيضا لديها نفس الميول وعلي الرغم من أن نسبه المثليين في الولايات لا تتعدى 2%الا انهم يشكلون ثلثي مرضي الإيدز!

وقد أُطلق علي هذا المرض (GRID) أو مرض نقص المناعة المرتبط بالمثليين.،
والمشاكل الطبيه لا تتمحور حول الايدز فقط بل امراض مثل سرطان القولون والخصيه والبروستاتا والثدي والأمراض التي تنتقل بالممارسات الجنسيه
ومشاكل اخري مثل التأثير على الاقتصاد حيث تُكلف الأمراض المنتقلة جنسيا ضرائب واعباء علي الشعب كله لا أصحاب هذا التوجه فقط
وهذا ينفي حجتهم ب ان المثليه حريه شخصيه وان تضر لا تضر سوي أصحابها
علاوه علي ذلك تأثير انتشار مثل هذا الفكر واستخدام سلاح مواقع التواصل الاجتماعي لجذب عدد أكبر خاصه المراهقين والشباب

فى الآونة الأخيرة أصبحت المثلية الجنسية تمثل أعظم مثال للغزو الفكري فبدأنا نرى شركات ومحلات تجارية تعبر عن دعمها للمثلين فى دول عربية ولـ المثلية الجنسية بصفة عامة. حتى أن هنالك الكثير ممن تعاطفوا مع المثليين ورأوا أن تلك حريه شخصيه فى التعبير عن الرأي

وظهور جمعيات تُدافع وتُطالب بحقوقهم بل تُطالبنا بتقبلهم والتعاطف معهم
وهناك 34دوله من أصل 51دوله أفريقيه تُجرم هذا السلوك
علي عكس تماما بعض الدول الغربيه

مراجع
BBC
CNN

كتبت / سارة محمد

السابق
تحديث iOS 14 : دليلك لشرح جميع الميزات والأجهزة المتوافقة وطريقة التنزيل
التالي
تاريخ تصميم الأزياء ، جولة في عالم الموضة ؟

اترك رد